http://www.alarabiya.net/Articles/2006/08/23/26839.htm#2
![]()
إخوان لبنان ينفون ابتزاز سنة الجنوب بالتعويضات مقابل "التشيع"
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
دبي - فراج اسماعيل
أكد ابراهيم المصري الأمين العام المساعد للجماعة الاسلامية في لبنان (الاخوان المسلمون) أنه لا صحة لتقارير وأقاويل تتردد حول أن "حزب الله رفض تقديم تعويضات لبعض المتضررين السنة من الحرب في قرى الجنوب، وأنه يبتزهم مقابل التحول إلى "التشيع" وبناء الحسينيات عوضا عن المساجد المدمرة".
ووصف ما يدور في هذا الشأن بأنها أكاذيب تهدف لبث فتنة طائفية غير عفوية، مشيرا إلى أن المساجد في القرى السنية لم تتعرض للتدمير، ولم يتم إلى الآن دفع التعويضات للمتضررين في الجنوب اللبناني، والأمر لم يتجاوز حتى الآن استقبال الطلبات من المتضررين في الضاحية الجنوبية لبيروت، ولم يرفض أي طلب لأي أحد أو لأسباب مذهبية.
كما كذب بشدة التقارير التي نشرت بعد الحرب وتتهم مقاتلي حزب الله باتخاذ القرى السنية في الجنوب دروعا بشرية لهم، أو أنهم تترسوا بمنازلها ومساجدها وكانوا السبب في المذبحة التي راح ضحيتها عدد كبير من السنة في قرية (مروحين) عندما قصفتهم الطائرات الاسرائيلية.
لا سببا مذهبيا وراء مذبحة "مروحين"
أجاب ابراهيم المصري ردا على سؤال لـ(العربية.نت) بخصوص ما نشر عن تترس مقاتلي حزب الله ببيوت ومساجد السنة أثناء الحرب: كل هذا الكلام غير صحيح ولا أثر له في لبنان ولا وجود له أبدا على الأرض. لقد عرفت أن هناك بعض المواقع الالكترونية نشرت مثل هذه المعلومات التي يكذبها اخواننا على الأرض في القرى السنية على الشريط الحدودي، فبخصوص ما حصل في قرية مروحين، كان ذلك في أول الحرب حينما أنذرت اسرائيل أهل القرية باخلاء مساكنهم خلال ساعتين فقط، فتوجهوا إلى مركز الأمم المتحدة الذي رفض استقبالهم، فقاموا بالخرو






















